2016-11-09
Gen Michel Aoun: President of the Lebanese Republic
التسميات:
المناسبات,
لبنان,
Activities,
Lebanon,
Video
2016-10-19
2016-10-03
2016-08-06
CERTIFICADO DE ASISTENCIA :
2016-08-04
CERTIFICADO DE ASISTENCIA : D. SALAM AL RABADI
التسميات:
المناسبات,
النشاطات,
Activities
2016-07-20
2016-06-28
Future of Europe and Demographic Complexities
The Clash of Civilizations: is a high-impact theory in the
interpretation of geo-political conflicts. This 21st century theory claims that
future conflicts will take place largely in cultural lines between countries
and communities or within the same community.
This theory believes that immigration and multiculturalism will lead to
the creation of new minorities and ethnicities. It will work to tear
communities and nations.
It is likely to continue to cling
to the idea or strategy that political boundaries should be compatible with the
cultural borders internally and externally. Therefore, the European countries
should be ready to deal with such crucial issues which have profound political
implications. Which are closely linked with the path of the thorniest
issues such as: Security, Immigration and Integration, Multiculturalism and
Human rights, Demography and Welfare State.
Do we need to try new and
different ways in how understand the future of Europe? Historically,
the reality of the extinction of people’s culture and civilizations is not
impossible. It could happen. That’s it historical constant? This fact must be
taken into account when trying to address the issue: How for the first time
the birth rate in the West has fallen below replacement level? Based on how to deal with the inter-relationships
between each of the demography, politics, culture, economy, security and human
rights we can put a set of strategic controversial questions:
A) Where are the
limits of cultural demographic security? Can use multiculturalism policies in
influential political activities able to fold European countries? Why the
normative dimension is the main absentee when discussing multiculturalism issues
in European countries?
B) Why do most
academic studies focusing on economic analysis only when dealing with issues of
migration and demography? Why there is not focusing on political vision? As
well as the direct disregard of cultural analysis?
C) How will
European leaders and elites face all of these challenges and crises?
It seems that traditional basis of sociology and
political science (study of society and the state) are outdated. Because we
live in a world without borders. This requires moving away from social
or societal inertia. So the focus should be on the study of material and
cultural movement. And develop a new social science: Science Beyond the
Communities. Accordingly, there are methodological difficulties that we
face in the demographic issue:
A) How can
discuss and analyse a range of approaches and phenomena correlated
significantly to some extent. Although it is methodologically it may serve
different analytical purposes extends beyond the boundaries of academic
philosophy?
B) The nature of
the relationship between European Communities and immigrant communities
reflects a new phenomenon adding a new dimension to the theoretical
understanding of the process of social identity and making Anthropology in
contact with law studies and political science and a controversy among the
branches of scientific knowledge.
C) The boundary
between what seen as the biological differences between the groups and cultural
differences acquired are often blurry in practical terms.
Thus, demography problematics
(since it contains a new threat to the European Union) can not be understood
without the presence of a new kind of political analysis. As the crisis
of demography and migration are becoming visible in many European societies, so
that it became impossible to ignore those issues. And logically this
demographic reality puts a lot of models and ideas in the case of the dialectic
with what could be called: the demographic complexity. And this new
route requires the adoption of a new vision to be more accommodated to
developments at the local and global levels.
Remaining possibilities of
optimism or pessimism are subject to the balance of interests between
countries. But at the community level within Europe the results will depend on
how to find solutions or explanation for the
following discrepancy. How can we adopt the principles of the free
market economy to strengthen the welfare state and in contrast, at the
political level, we want to stay in a closed club on the same culturally and
nationally? And now often seen for immigrants in Europe as a source of
threat (example: demonstrations against foreigners. as PEGIDA Movement). Seems
to be on Europe find a new way to deal with immigrants. Before reaching the
time maybe we wonder:
Who needs to merger: Immigrants or
European people?
التسميات:
Demographic,
Europe,
global affairs,
Global political issues,
globalization,
International Relations
2016-06-11
2016-05-11
رأس المال ومفهوم العمل المستدام
سلام الربضي: باحث ومؤلف في العلاقات الدولية \ اسبانيا
التغيرات العالمية على الصعيد الاقتصادي والسياسي تطرح تساؤلات عدة حول العديد من المفاهيم والنقاشات الدائرة حول واقع العمال العالمي، في وقت لم يعد بالإمكان اعتماد المقاربات التقليدية في تحليل ودراسة الظواهر الجديدة في عالمنا المعاصر. إذ أن التعامل مع التنمية من قبل الاقتصاديين على أساس أن لا علاقة لها بالأفكار السياسية وفلسفة الحكم، وكأنها ليست أكثر من تمرين في الاقتصاد التطبيقي، أمر في غاية الخطورة. فقد حان الوقت كي يتم الجمع بين النظريات السياسية والاقتصادية، وذلك ليس فقط لاعتبار الطرق التي يصبح فيها المجتمع أكثر إنتاجاً، ولكن لاعتبار جودة المجتمعات التي من المفروض، أن تصبح أكثر إنتاجاً لتنمية البشر، بدلاً من تنمية الأشياء.
إذ
لا بد من الإشارة، إلى إشكالية جدلية العلاقة بين عالم العمل والتنمية المستدامة
ورأس المال. فثمة أسئلة لا بد من التفاعل معها ومحاولة تقديم الأجوبة عليها:
فهل
سيقود التطور الاقتصادي إلى رفاهية مجتمعية جوهرها الارتقاء بمبادئ المواطنية
والعدل الاجتماعي؟ وما هو أفق مفهوم التنمية المستدامة: أفق الإنسان الفرد أم
التكافل المجتمعي؟
فلم
يعد مجدياً النظر للاقتصاد من باب الزيادة الرقمية للإنتاج القومي أو الدخل الفردي
فحسب، بل لا بد من بناء أساس مادي علمي وتقاني، قرين فكر وثقافة جديدين، دعامته
تكون قائمة على الاستثمار في رأس مال القدرة البشرية، بدلاً من رأس المال البشري،
وذلك كهدف وأساس للتنمية المستدامة. فعلى سبيل المثال، النظرة للمستقبل الزراعي،
هي نظرة تقع الزراعة فيها تحت سيطرة الشركات الزراعية الكبيرة، وتقوم على تفريغ
الأراضي من الفلاحين، أي أنها عملية الإلغاء التدريجي لنمط الإنتاج الزراعي. فحالياً يخسر المزارع هويته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية كمنتج وكعامل
ليتحول لمجرد مستهلك. إذ يبدو أن انقراض طبقة العمال الفلاحين، كان هو التغيير
الاجتماعي الأكثر دراماتيكية وشمولية في النصف الثاني من القرن العشرين.
ومن
هنا، تأتي أهمية التمعن بكيفية مساهمة العمل في تعزيز التنمية المستدامة، في ظلّ
تغيّرات متسارعة تطال عالم العمل. وذلك انطلاقاً من مفهوم واسع للعمل، لا يقتصر
على الوظيفة، بل يتجاوزها إلى تعميق الصلة بمفهوم العمل المستدام. إذ أنّ ما بين
العمل والتنمية ليس صلة تلقائية، فالعمل يسهم في تعزيز التنمية البشرية عندما
توسّع السياسات فرص العمل المنتج، وتصون حقوق العاملين ورفاهيتهم.
وهذا كله يتطلب وجوب بناء فضاءات إنسانية، لاعتماد عقد اجتماعي جديد، قادر على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بجدلية التفاوت ما بين مراكمة ثروة رأس المال ومراكمة فقر العمال. فإذا أخذ بعين الاعتبار أن النسبة الكبرى من المواطنين هم فلاحون أو عمال أو موظفين يعملون بأجر، يمكن القول إن الاقتصاد لم يعد يعمل لمصلحة المجتمع المستدام. وبناء على ذلك، من البديهي، أن تؤدي الهوّة بين مُلاّك الثروة من ناحية، ودخول العمال من ناحية أخرى، إلى تزايد الشكوك حول سلامة المجتمع ووحدته.
وهذا كله يتطلب وجوب بناء فضاءات إنسانية، لاعتماد عقد اجتماعي جديد، قادر على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بجدلية التفاوت ما بين مراكمة ثروة رأس المال ومراكمة فقر العمال. فإذا أخذ بعين الاعتبار أن النسبة الكبرى من المواطنين هم فلاحون أو عمال أو موظفين يعملون بأجر، يمكن القول إن الاقتصاد لم يعد يعمل لمصلحة المجتمع المستدام. وبناء على ذلك، من البديهي، أن تؤدي الهوّة بين مُلاّك الثروة من ناحية، ودخول العمال من ناحية أخرى، إلى تزايد الشكوك حول سلامة المجتمع ووحدته.
فالنظام
الاجتماعي العالمي حالياً، يشهد أزمة ذات أبعاد مختلفة: بعد اقتصادي قائم على
الركود، وبعد سياسي يتصل بهيكل وموازين علاقات القوة. فلم يعد مقبولا ً التعاطي مع الواقع المتأزم لأسواق العمل، من منطلق أيديولوجي يعبّر عن مجرد موقف الرفض،
بدون وجود برنامج عملي. فأكثر ما يقلق قوى السوق هو أن يضطروا إلى تحديد موقفهم من
مشروع عالمي اجتماعي. فمثلاً، يمكن اعتبار مقترحات الدول النامية في منظمة التجارة
العالمية _ تسمى بالنموذج رقم 4 والتي تهدف الفوز بتنازلات تمنح عمالها حرية تنقل
أكبر، لعرض خدماتهم في أسواق الدول المتقدمة_ خطوة في الاتجاه الصحيح، لتحقيق
الكثير من المكاسب العمالية. فعلى عكس الكلام البليغ السائد حول جنوح الرأسمالية،
فإن ما نشهده هو محاولة ولادة نظام توازن بين رأس المال وعالم العمل،
حتى لو لم يتم بعد تجاوز كثير من التساؤلات والشكوك.
وفي
هذا الإطار، هنالك حركات نقابية واجتماعية فاعلة وذات نفوذ عالمي، على الرغم من كل
ما يشوبها من التباسات. وهي الآن تقوم بمعارضة حادة، ضد حتمية سيطرة الرأسمالية المطلقة،
وتحاول تقديم رؤية واضحة لإعادة التنظيم الاجتماعي والاقتصادي الضروري، من أجل خلق
حالة من الاستقلال النسبي، عن قوى رأس المال، لتكون قادرة على التغيير، ولتؤكد على
أن العمال والفلاحين والموظفين، ما زالوا يشكلون العمود الفقري للمنظومة
الاقتصادية العالمية.
ومع
أنه، لم يتبلور بعد أي بديل استراتيجي منسّق ومتكامل، يمكن أن يقارع النمط الرأسمالي
الفكري المسيطر، إلا أن هامش الحركة المتاح للمجتمع هو دائماً أوسع بكثير،
من ذلك المتاح للاقتصاد، وقد يكون هذا التصوّر بادرة أمل. حيث إن مصير المجتمع هو
بين أيدي أبنائه، وقانون الجاذبية الاقتصادية يفعل فعله الطبيعي، على صعيد النموذج
الاجتماعي، فهو يكيّفه ولكنه لا يحدّده. ونحن الآن نعيش عصر اقتصاد المعرفة، ولكن
مجتمع اقتصاد المعرفة ما زال أرضاً مجهولة، يمكن بناءها على أساس منطق إنساني
متين. ولتكن أولى تلك الأسس المتينة قائمة على محاولة الإجابة عن التساؤل المنطقي
التالي:
لماذا هنالك الكثير من الأفكار عن كيفية توزيع الدخل وليس عن كيفية توليد الدخل؟؟؟؟
لماذا هنالك الكثير من الأفكار عن كيفية توزيع الدخل وليس عن كيفية توليد الدخل؟؟؟؟
التسميات:
الاقتصاد العالمي,
التنمية المستدامة,
المنتديات الاجتماعية العالمية,
عالم العمل,
منظمة التجارة العالمية
2016-03-31
SALAM AL RABADI
2016-03-29
2016-03-22
المسألة المائية ونسق دبلوماسية الموارد الطبيعية في العلاقات الدولية
سلام الربضي : باحث ومؤلف في العلاقات الدولية \ اسبانيا
صحيفة البناء \ بيروت \ 22-3-2016
تشير التقارير العالمية، أن
موارد المياه المتاحة لكل فرد في العالم، سوف تتقلص بنسبة لا تقل عن 50% مع حلول العام 2025. كما تشكل المياه وسطاً
معقداً وهشاً. فمنذ القدم لجأت الدول إلى المياه لرسم حدودها. حيث هذه الحدود
الطبيعية تم التوصل إليها، بعد حروب ومعاهدات صاغت تاريخ العلاقات الدولية. ومن
هذا المنطلق، تم استخدام المياه كوسيلة استراتيجية في الصراعات الدول. وفي خضم هذا
الواقع العالمي، الذي يعاني من مشكلة نقص حاد في الوضع المائي، أصبح تقاسم مصادر
المياه ضرورياً أكثر فأكثر، وصعباً بفعل تنوع الحاجات والاستخدامات واللاعبين، وباتت
المياه رهاناً استراتيجياً يدخل في صميم الأمن القومي لأي بلد، سواء على الصعيد
السياسي أو الاقتصادي.
وعلى ضوء ذلك، هنالك الكثير من الإشكاليات التي تطرح
مستقبلياً، لكيفية تعاطي الدبلوماسية مع هذه المسألة:
إذا
كانت معظم الدراسات والتقارير الاستراتيجية تتنبأ بصراعات مائية فهل ستكون أزمة المياه المستقبلية بمثابة نموذج
للصراع الحتمي أم تكون بمثابة نموذج لمرحلة جديدة من العلاقات الدولية القائمة
على التعايش الحتمي؟ فهل تحتم طبيعة هذه النزاعات المائية العودة إلى
الجغرافيا التي سوف تضع الدول أمام
خيارات غير تقليدية، كما هو حال واقع الصراع العربي الإسرائيلي؟ وهل يمكن لنا التنبؤ بطبيعة العلاقة العربية
العربية في ظل الخيارات المائية الصعبة؟ فمثلاً ماذا سيحدث في المستقبل بين مصر
والسودان أو العراق وسوريا أو الأردن وسوريا...الخ؟ إذ هل هناك رؤية واضحة
للمستقبل المائي ولكيفية التعامل مع الحتمية المائية التي سوف تفرض نفسها؟ وبالتالي
هل أن العصر القادم هو عصر الدبلوماسية الجغرافية المائية – إذا جاز التعبير – الباحثة عن السبل لكيفية حل هذه المعضلات تقنياً وسياسياً وقانونياً بشكلٍ خاص؟
ستبقى
المسألة المائية تحت رحمة موازين القوى، في غياب تشريع دولي حقيقي ملزم في مجال
المياه. بالإضافة، إلى
غياب الآلية الواضحة لكيفية التعامل مع المخالفين لهذه الاتفاقيات أو عدم
المشاركين فيها. فعلى سبيل المثال كيف يمكن لدولة أقليمية كتركيا لديها هذا الرهان الاستراتيجي
أن تتخلى عنه. إذ لا يمكن فهم الدبلوماسية التركية المستقبلية دون فهم الخيارات المائية
في محيطها الذي يعاني من تحديات مائية وغذائية مصيرية؟
وفي النهاية يستوجب على ضؤ ما تقدم ومن منطلق الواقعية السياسية والتفكير الاستراتيجي طرح التساؤل حول دبلوماسية الفعل السياسي الخارجي للدول في مواجهة الهواجس المائية: هل هي الدبلوماسية السلمية أم الدبلوماسية العسكرية؟ فهل نحن أمام نسق دولي جديد في العلاقات الدولية يمكن تسميتة نسق دبلوماسية الموارد المائية وهو شكل جديد من أشكال القوة؟
محاولة الأجابة على ذلك قد
تكون من خلال طرح تساؤل تاريخي استشرافي يكون بمثابة مؤشر لما سوف تؤول إليه الأوضاع
في المستقبل فهل هناك في
عصرنا الحديث نموذج صراعي ما بين الدول – فيما يتعلق بالمياه- قد تم حسمه عسكرياً ؟؟؟
التسميات:
الدبلوماسية,
العالم العربي,
العلاقات الدولية,
المسألة البيئية,
المسألة المائية,
تركيا,
مسألة المياه,
موارد الطاقة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
For communication and cooperation
يمكن التواصل والتعاون مع الباحث والمؤلف سلام الربضي عبر الايميل
jordani_alrabadi@hotmail.com
jordani_alrabadi@hotmail.com












