أشارت واحدة من الشركات التي اختارتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"
لبناء مركبة فضائية فائقة السرعة للسفر إلى المريخ إلى أنه "لديها محركات
ستسهل الوصول إلى الكوكب الأحمر خلال 29 يوماً فقط"،. هذا وكانت ناسا قد سعت للحصول على مساعدة عدد من الشركات، لتطوير المحركات
فائقة السرعة والأجهزة الأخرى، في طريق تنفيذ مهمتها التاريخية للوصول إلى
المريخ.
ويأتي هذا السعي كجزء من مشروع "ناسا" الذي يسمى (NextStep). وقالت الشركة مُطورة المحرك الجديد، التي يوجد مقرها في ولاية تكساس
الأميركية واسمها Ad Astra Rocket، إن محركها "Vasimr" مزود بمصدر طاقة
نووية، يمكنه أن يقلل بشكل كبير من الوقت الذي يستغرقه السفر إلى المريخ من
أشهر إلى أسابيع. وتم اختبار النموذج الأولي من هذا المحرك بنجاح في عام 2013، وأعلنت
"ناسا" إنها "تخطط الآن لاستخدامه في استكشاف المريخ في المستقبل".
ماذا يمكن أن يحدث اذا ما توقفت الأرض عن الدوران؟

ماذا يمكن أن يحدث اذا ما توقفت الأرض عن الدوران؟ ربما لم يخطر هذا الأمر في تفكيرنا من قبل، لكن الأمر الذي لن نستطيع أن نتخيله: هو أن كوكب الأرض يدور حول نفسه بسرعةتقدر 1670 كيلومترا/ساعة.
والأغرب من ذلك أن نحاول تصوّر ما سيحدث على الكوكب إذا ما توقف عن الدوران فجأة ؟ إذ سوف يستمر الغلاف الجوي في الحركة بنفس السرعة الأصلية للكوكب، 1670 كيلومترا/ساعة، وسيتسبب ذلك في تطاير كل ما هو غير ثابت بسرعة هائلة. وهذا التطاير سيؤدي إلى موت مليارات البشر في غضون ساعات قليلة، حيث سيندفع الجسم البشري كالرصاصة.
وسيتحول تأثير الرياح على سطح الكوكب إلى ما يشبه تأثير انفجار القنبلة الذرية، وستشكّل هذه الرياح عواصف وحرائق لم يسبق لها مثيل، تشمل العالم بأسره.
وفي نفس الوقت سيزول المجال المغناطيسي للأرض، مما يعرّض أجساد الباقين على قيد الحياة إلى جرعات هائلة قاتلة من الإشعاعات الأيونية. والسرعة الهائلة التي تدور بها الأرض تجعل المحيطات ثابتة في مكانها منذ ملايين السنين، إلا أنه مع توقف الأرض، ستغمر فيضانات هائلة من مياه المحيطات معظم اليابسة على كوكب الأرض.
ومع توقف الأرض عن الدوران، سيطول النهار إلى 6 أشهر كاملة، والليل إلى 6 أشهر كاملة.
بالرغم من هذه المعلومات المرعبة فإن إمكانية حدوثها تصل إلى نسبة صفر بالمائة، في غضون عدة ملايين من السنين المقبلة. والعلم عند الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟
اكتشف عالم المحيطات الدكتور ميير فيرلاجن هرمين ضخمين يعتقد أنهما من
الزجاج على عمق 2000 متر تحت سطح البحر وباستخدام بعض الأجهزة الأخرى اكتشف
العلماء أن هذين الهرمين مصنوعان من الكريستال وأنهما أكبر 3 مرات من هرم
خوفو.
حيث يعتقد دكتور ميير، أنه إذا تمت العديد من الدراسات على هذه المنطقة
وهذين الهرمين سوف يمكننا من معرفة الكثير من المعلومات التي يمكن أن تفسر
هذه الظواهر الغريبة المتعقلة بمثلث برمودة.
كما تم إعلان أن
التكنولوجيا التي تم استخدامها في بناء مثل هذين الهرمين غير معروفة لنا
حتى الآن كما يعتقد العلماء أن تجميع المعلومات المطلوبة للدراسات لن تكون
سهلة بالمرة.
الأرض التي بنيت عليها… والتحول القطبي؟ هناك العديد من العلماء الذين
يتفقون على أن هذين الهرمين قد تم بناؤهما على الأرض فوق سطح البحر وبعد
التحول القطبي الذى يعتقد علماء الجيولوجيا أنه حدث للأرض منذ قديم الزمان
أدى إلى انهيار القشرة الأرضية وحدوث العديد من الزلازل المدمرة والتسونامي
الضخم أدى إلى طمر الهرمين تحت سطح البحر.
هناك مجموعة أخرى من العلماء التي ربطت اختفاء جزيرة أطلانتس بهذين
الهرمين وبمنطقة مثلث برمودا نفسها والذين يعتقدون أن هذين الهرمين هما حجر
الزاوية لإمداد هذه الجزيرة بالطاقة منذ أكثر من 100 عام.
For communication and cooperation
يمكن التواصل والتعاون مع الباحث والمؤلف سلام الربضي عبر الايميل
jordani_alrabadi@hotmail.com